نقلت صحيفة "الأنباء" الكويتية عن مصدر لبناني مسؤول ان "لا متغيرات في الواقع اللبناني لأنه مربوط بالتطورات السورية، حيث يبدو أن الأميركيين يرفضون أن يسددوا ثمن الشروط الروسية باهظا.
وبحسب المصدر، "يبدو أن الروس سيدعمون الرئيس الاسد الى نهاية المطاف، وان واشنطن شبه متخلية عن المعارضة السورية، وان النظام السوري سيحقق انتصارات ميدانية ليفرض شروطا وهو أمر لا يضير العرب والغرب".
وينبع هذا الواقع السوري من أن المياه تغلي في سوريا وفيها يرمى الجميع ليحترق نهائيا والمقصود هنا: النظام السوري الذي سيسقط في نهاية المطاف، مهما حقق من انتصارات وإيران وحزب الله والاصوليون وكل من يدعمهم. والأهم عند العرب والغرب أن تصل سوريا الى يوم لا تستطيع فيه أن تلعب أي دور بارز، حيث ستكون محتاجة الى المساعدة والدعم، مما سيغرقها في الوصاية العربية والدولية، ومما سيبقيها ساحة للحروب والفوضى حتى إشعار آخر.
ولفت المصدر الى ان "لا مخاوف أمنية تزيد عما اعتاد عليه اللبنانيون منذ عامين حتى اليوم، والواقع الاقتصادي سيبقى على حاله المعتادة والدولة مفككة، الا ان الدول تشجع اللبنانيين على تخفيف الخسائر الى أبعد الحدود، فلبنان محيد ولا اهتمام عربيا أو دوليا به مما يخفض من نسبة الضغوط والمخاطر، إلا أنه لا أفق لأي تقدم نوعي".
وبحسب المصدر، "الانفجار ممنوع في لبنان، ومن الامثلة على ذلك ان التخفيض الائتماني قائم، إلا أن الدول لن تسمح لأي تقهقر ملحوظ في المالية العامة أو في المصارف، مع أن المواطن سيتكبد الخسائر بشكل غير مباشر على أكثر من صعيد."
واكد انه "لن يوضع قانون جديد للانتخاب ولا خوف من الفراغ، ويمكن أن يمدد مجلس النواب لنفسه والرئيس سليمان سيفرض هذا الأمر وسيطعن به أمام المجلس الدستوري. يمكن إجراء الانتخابات بقانون الدوحة والمؤسف أن النواب سيمددون لأنفسهم بعد أن يزايدوا الى أبعد الحدود وسيسعون للاستفادة من ذلك أيما استفادة".




















































